WEB DESIGN MEKKITEL

Copyrights © APW RELIZANE 2016, All rights Reserved

الموقع

تقــع ولاية غليزان على الخط الوطني رقم: 04 الرابط بين الجزائر العاصمة وعاصمة الغـرب الجزائري " وهران " مما أهله أن تكون همزة وصل بين الغرب والوسط والشرق والجنوب فهي بذلك تحتل موقع إستراتيجي ممتاز اقتصاديـا وو تجاريا إذ يحدها من الشرق ولاية الشلف ومن الغرب ولاية معسكر ومن الشمال ولاية مستغانم ومن الجنوب كل من تيارت وتيسمسيلت، تبعد عن العاصمة بحوالي 330 كلم وعن مدينة وهران 100كلم وتمتد على رقعة جغرافية مساحتها 4851.21 كلم2 معظمها أراضي فلاحية خصبة وبذلك تعتبر ولاية فلاحية. غليزان ولاية غربية.

 

التاريخ

عرفت غليزان بتسمية مينا نسبة إلى وادي مينا أين كانت تقع المدينة القديمة، يمتد تاريخها إلى العهد النوميدي مابين 203و213 قبل الميلاد، أصل سكانها من البربر حسب رواية إبن خلدون . احتل الرومان هذه الجهة طيلة خمسة قرون.

 تعني تسميتها الحالية إغيل إيزان باللغة البربرية السهل المحروق في إشارة إلى مرور الوندال، عرفت غليزان الإسلام  بعد حملة موسى بن نصير في 719-720 ميلادية ثم بعد قدوم قبائل هوارة عام 761 والإدريسية المنحدرة من كتامة إضافة إلى قبيلة من الغرب تسمى سويد سنة 1080.

 يمثل تاريخ 04 فيفري 1838 بالنسبة للجهة تاريخ مبايعة الأمير عبد القادر قائدا للمقاومة الوطنية .

 بالنظر إلى الموقع الإستراتيجي الهام لغليزان قام الجيش الفرنسي بإنشاء أفواج متعددة تحت قيادة الملازم بونافاس.

 منذ القدم، مافتأ السكان يقاومون ويكافحون الإحتلال لغاية اندلاع ثورة التحرير الوطني .

 بعد مؤتمر الصومام ، كانت غليزان تابعة للولاية الخامسة –المنطقة الرابعة- أين كان مركز القيادة في شراطة بالوارسنيس مقسمة إلى عدة نواحي .

- جبال الوارسنيس:تتكون من جديوية، واد ارهيو،لحلاف و عمي موسى.

- جبال الظهرة: تتكون من مازونة وسيدي امحمد بن علي.

- قسم ثاني من الظهرة.

من ضمن قادة المنطقة الرابعة، يمكن ذكر :

• سي عثمان الذي كانت مهمته التنسيق فيما بين قادة الناحية والإتصال مع الولايات المجاورة.

• سي مجاهد محافظ سياسي مكلف بالتسيير الإداري ،المالي والتنظيمي.

• سي طارق مكلف بالعمليات العسكرية ، متابعة تحركات العدو وإعداد ودراسة التقارير.

القوات العسكرية للمنطقة الرابعة متكونة من أربع كتائب.

• الأولى متحركة ، كانت موضوعة تحت قيادة سي زلفتي

• الثانية تعمل بمنطقة الظهرة تحت قيادة سي منور

• الكتيبة الثالثة تتشكل من مجموعة كومندوس تحت إشراف سي قيتون.

• أما الرابعة كانت تعمل بمدينة غليزان تحت قيادة سي بن صافي.

نجح هذا الشكل التنظيمي في الأخذ بعين الاعتبار لكل القطاعات لاسيما :

• الإتصال، الإعلام والدعاية بإنشاء خلية تحت إشراف سي عبد الحفيظ.

• الصحة تحت إشراف الطبيب بن تشوك ومساعدة 30 ممــــرض وممرضة يشتغلون على مستوى مستشفى شراطة.

• الهندسة بقيادة مسؤولين عسكريين سامين على شاكلة قيتون وبكاي.

 

     بفضل هذا التنظيم ، تميزت المنطقة الرابعة للولاية الخامسة بمساهمتها الفعلية في حرب التحرير الوطني والتي تجسدت في عمليات عسكرية نوعية لعل أهمها: معركة المناور، معركة الظهرة، هجوم النقطة صفر، هجوم قهوة جيجي ، اغتيال التقيب جاكو وهجوم المسبح.

     من أهم الشخصيات التي كانت على رأس المنطقة الرابعة والتي صنعت تاريخ غليزان خلال حرب التحرير يمكن ذكر:

• مراد بوسيف قائد المنطقة الرابعة، عقيد شهيد.

• كرزالي عبد الرحمان المدعو سي طيب ، رائد شهيد.

• بوحدو بوحجار المدعو سي عثمان ، عقيد متوفي .

• بن عدة بن عودة المدعو سي زغلول ، رائد شهيد.

• سي امحمد ، نقيب شهيد.

• أبو الحسن المدعو عبد القادر، نقيب شهيد

• بلكورة عبد القادر المدعو سي عبد المجيد ، نقيب شهيد.

• فرانسيس أحمد شخصية مرموقة ووزير أسبق متوفي.

بالرغم من قوة الجيش الفرنسي ومساعدة قوى الحلف الأطلسي في إتباع سياسة التخريب ، التجويع و التفقير ، أظهر سكان الناحية عموما بالتجنيد الدائم وبتأطير من الهيئات السياسية والإدارية وبضغط من جيش التحرير الوطني والمجاهدين مقاومة باسلة دون هوادة خلال ثورة التحرير لغاية الحصول على السيادة الوطنية.

 

الجغرافيا

تتوفــر ولاية غليـزان على مؤهلات طبيعية وتضاريس هامة فهي محاطة بسلاسل جبلية مقسمة إلى ثلاث مناطق أساسيــة :

في الشمال : نجد جبال الظهرة التي تغطي دوائر مازونة وسيدي امحمد بن علي وبلدية مديونة وجزءا من بلدية الحمري بدوار الشرايطية ودواوير أخرى.

في الجنوب: نجد جبال الونشريس التي تمتد من الشرق إلى الغرب بجنوب الولاية والجزء الجنوبي من دائرة وادي إرهيو ودوائر (عمي موسى، عين طارق الرمكة، منداس، وزمورة لتمتد ناحية الغرب لجبال بني شقران) (بلديتا سيدي امحمد بن عودة والقلعة وبلدية لحلاف).

سهول مينا والشلف الأسفل تشغل الجزء الأوسط للولاية وكل هذه المناطق يكسوها غطاء نباتي من مختلف أنواع الأشجار والنباتات في حين يوجد بالولاية مجموعـة من الأودية والمستنقعات كوادي إرهيو، وادي مينا حوض الشلف الأسفل ومرجة سيدي عابد المتميـزة بملوحتــها.

 

إمكانات وموارد الولايـــة

تمتلك ولاية غليزان إمكانات وقدرات اقتصادية هامة تتيح في حالة استغلالها آفاقا كبرى للتنمية الإقتصادية والاستثمار خاصة بالنسبة للفلاحة، الصناعة والخدمات.

 تتلخص قدرات الولاية فيمايلي:

-1  وضعية محورية للتبادل بشبكة هياكل هامة . الطريق السيار شرق-غرب وشبكة الطرقات { ط.و 4 ، ط.و 23 ، ط.و 7 ، ط.و 90 ، ط.و 90 أ } التي تربط الولاية بأكبر المراكز العمرانية والصناعية على شاكلة وهران،مستغانم، معسكر، تيارت والشلف إضافة إلى خطي السكة الحديدية : الجزائر-وهران{أشغال التحديث والإزدواجية في طور الإنجاز} ، غليزان –تيارت { قرب إنطلاق الأشغال}.

-2  قدرات فلاحية هامة حيث تبلغ المساحة الفلاحية المفيدة 281.875 هكتار بنسبة 57.8 من المساحة الإجمالية للولاية . تبلغ المساحة المجهزة بوسائل السقي 39.880 39.880هكتار منها 7.815 هكتار مهيئة ضمن محيط مينا و 8.395 هكتار ضمن أشغال تهيئة وتمديد على مستوى محيط الشلف السفلي.

-3  مخزون مائي مهم سواء بالنسبة للموارد الإستيعابية ممثلة في ثلاثة سدود بقدرة استيعابية حالية 561 مليون متر مكعب { الطاقة الإبتدائية في حدود 750 مليون م3}، أو فيما تعلق بالموارد الباطنية بوجود أربع طبقات مائية طاقتها 50 مليون م3.

-4   مساحة غابية مهمة تقدر ب 10 بالمئة من المساحة الإجمالية للولاية.

-5   نسيج صناعي بإمكانه خلق استثمارات إضافية جديدة فضلا على أن الولاية تعبرها أنابيب طاقوية هامة.

-6   مؤشرات طبقات منجمية ومواد كالكلس، الجير، الطين والرخام ذات المردودية الاقتصادية.

-7   وجود ستة 06 منابع مياه معدنية منها أربعة 04 تحوز على دراسات منجزة من قبل المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية متواجدة ببلديات سيدي خطاب، منداس وعمي موسى ستكون مجسدة على أرض و لمواقع مستقبلا .

-8   وجود 13 منطقة نشاطات تتربع على مساحة 97.86 هكتار وتضم 691 قطعة لاحتضان مشاريع استثمارية منتجة منها 300 قطعة فقط ممنوحة .

-9  وجود منطقة صناعية سيدي خطاب تتربع على مساحة 2700 هكتار و تضم العديد من المشاريع الاستثمارية منها مصنع النسيج ( شراكة جزائرية تركية ) يتربع على مساحة 250 هكتار و يوظف حوالي 10 ألاف عامل في بداية الأشغال .

 

المناخ

يسود ولاية غليزان مناخ قاري بارد وممطر شتاءا وحار صيفا مع سقوط الثلوج ببعض المناطق التي تبلغ علوها عن سطح البحر 800 متر وذلك في جبال الونشريس وبالضبط في أعالي جبال بوركبة وكذلك بجبال بني شقران، منداس، زمورة، والظهرة كما تجدر بنا الإشارة إلى أن متوسط كمية الأمطار المتساقطة هي في حدود 300 مم خلال السنة، أما بالنسبة للعشرية الأخيرة لم تتجاوز 240 مم.

 

السكان

يتركز التحليل الديمغرافي حول تطورالمؤشرات الأساسية للسكان إنطلاقا من مجمل نتائج التعداد العام للسكن والسكان لسنوات 1987،1998 و2008 .

بلغ عدد سكان الولاية خلال تعداد 1987، 545.061 نسمة أي بنسبة 2.32 بالمئة من عدد سكان الجزائر(23.474.000). خلال تعداد 1998 بلغ عدد السكان 642.206 نسمة بنسبة 2.53 من عدد السكان الإجمالي للبلاد. معدل الزيادة السنوي المتوسط للولاية كان 1.30 % ( أقل من المعدل الوطني 1.52 % ).

التعداد الأخير 2008 ، بلغ عدد سكان الولاية 726.183 نسمة بمعدل زيادة سنوي متوسط في حدود 2.05%.

التقدير السكاني للولاية نهاية سنة 2016بلغ 862 978نسمة مع شدة تمركز السكان 177ساكن/كم2. يبين معدل الزيادة المسجل تطورا غير متناغم يتميز بمعدلات جد مرتفعة بالمناطق السهلية ( بلديات المطمر، لحلاف، واد ارهيو، جديوية).

العنوان : مقر المجلس الشعبي الولائي الطريق الوطني رقم 04 - غليزان:   /  رقم الهاتف :   046.92.00.70   /   رقم الفاكس :046.92.19.53 / 046.72.39.58

التعريف بالولاية